الرازيّ في سنة ثمانين ومائتين قال : حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن مهزيار الأهوازيّ أنّه خرج إليه بعد وفاة أبي عمرو :
والابن وقاه اللّه لم يزل ثقتنا في حياة الأب رضى اللّه عنه وأرضاه ونضّر وجهه ، يجري عندنا مجراه ويسدّ مسدّه ، وعن أمرنا يأمر الابن وبه يعمل ، تولّاه اللّه ، فانته إلى قوله وعرّف معاملتنا ذلك .
326 - وأخبرنا جماعة ، عن أبي القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه وأبي غالب الزّراري وأبي محمّد التلعكبريّ كلّهم ، عن محمّد بن يعقوب ، عن إسحاق بن يعقوب قال : سألت محمّد بن عثمان العمري رحمه اللّه أن يوصل لي كتابا قد سألت فيه عن مسائل أشكلت عليّ .
فوقّع التوقيع بخطّ مولانا صاحب الدار عليه السّلام - وذكرنا الخبر فيما تقدم - :
وأمّا محمّد بن عثمان العمريّ فرضي اللّه تعالى عنه وعن أبيه من قبل فإنّه ثقتي وكتابه كتابي .
شرح
عبد العزيز رازي براي من حديث كرد كه محمّد بن إبراهيم بن مهزيار اهوازى به ما گفت : پس از وفات أبو عمرو ، توقيعى براي پسرش أبى جعفر به اين ترتيب آمد :
وفرزند كه خداوند أو را نگه بدارد ، همواره در زمان حيات پدرش معتمد ومورد اطمينان ما بوده است ، خداوند متعال از پدرش راضى شود وأو را هم از خودش راضى فرمايد ورويش را خرّم وتازه نمايد ، در نظر ما فرزند أو مانند وجانشين اوست . آنچه كه بگويد از امر ماست [ واز ما نشئت مىگيرد ] وبه همان هم عمل مىكند . خداوند تبارك وتعالى ولى وسرپرست أو باشد . پس گفته أو را پذيرفته وفرمانبرش باش . اين رفتار ونظر ما را درباره أو بدان .
34 / 326 - إسحاق بن يعقوب گفته است : از محمّد بن عثمان عمرىّ خواهش كردم تا نامهاى كه تعدادى سؤال از پارهاى مسائل مشكله در آن نوشته بودم را به محضر مبارك حضرت برساند . پس به خط مبارك مولا صاحب الزمان عليه السّلام آمد كه البتة كل خبر را قبلا ذكر كرديم :
وامّا محمّد بن عثمان عمرىّ كه خداوند از أو وپدرش راضى وخشنود باشد ، مورد اعتماد واطمينان من بوده ونامهاش نامه من است .