تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 588

مساهمون:

ص٥٨٨
حتّى يتمحّصوا ] لا واللّه يكون ما تمدّون إليه أعينكم إلّا بعد إياس ، لا واللّه لا يكون ما تمدّون إليه أعينكم حتّى يشقى من شقي ويسعد من سعد . 282 - وروى سعد بن عبد اللّه الأشعري ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن مالك الجهني ، عن الأصبغ بن نباتة قال : أتيت أمير المؤمنين عليه السّلام فوجدته متفكّرا ينكت في الأرض ، فقلت : يا أمير المؤمنين ! ما لي أراك متفكّرا تنكت في الأرض ، أرغبة منك فيها ؟ فقال : لا واللّه ما رغبت فيها ولا في الدّنيا يوما قطّ ولكن فكّرت في مولود يكون من ظهر الحادي عشر من ولدي ، هو المهديّ الّذي يملأها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ، تكون له حيرة وغيبة يضلّ فيها أقوام ويهتدي فيها آخرون .
شرح
آن چشم دوخته‌ايد واقع نمىشود مگر بعد از نااميدى . به خدا قسم ، آنچه را كه چشمانتان را به طرف آن كشيده‌ايد واقع نمىشود تا زماني كه شخص شقى بدبخت شده وشخص سعيد ، سعادتمند گردد . 2 / 282 - اصبغ بن نباته گفته است : محضر مبارك أمير المؤمنين عليه السّلام رسيدم ، ديدم كه حضرت در حال فكر كردن هستند و [ با تكه چوبى يا انگشت ] به زمين ضربه زده وآن را مىكاود . عرض كردم : يا أمير المؤمنين ! چه شده كه شما را در فكر كردن مىبينم كه به زمين مىزنيد ؟ آيا به خاطر ميل ورغبت به مال ودنياست ؟ حضرت فرمودند : نه به خدا قسم ! حتى يك روز هم نسبت به دنيا ميل ورغبت نداشته‌ام ، امّا در مورد مولودى كه فرزند يازدهمين نسل من است به نام مهدى ، فكر مىكنم ، أو كسى است كه زمين را همچنان‌كه پر از ظلم وستم مىشود ، مملوّ از قسط وعدل مىكند ، براي أو حيرت وغيبتي خواهد بود كه بسيارى در آن زمان گمراه شده وبرخى ديگر هدايت مىگردند .
الغيبة ( فارسي ) — صفحة 588 | الشيخ الطوسي / عزيزى