وقد حمل إليه سبعة أثواب فقال القاسم : في سلامة من ديني ؟ فقال : في سلامة من دينك ، فضحك رحمه اللّه فقال : ما أؤمل بعد هذا العمر .
فقال الرّجل الوارد : فأخرج من مخلاته ثلاثة أزر وحبرة يمانيّة حمراء وعمامة وثوبين ومنديلا فأخذه القاسم ، وكان عنده قميص خلعه عليه مولانا الرضا أبو الحسن عليه السّلام ، وكان له صديق يقال له عبد الرحمن بن محمّد البدري ، وكان شديد النصب وكان بينه وبين القاسم نضّر اللّه وجهه مودّة في أمور الدنيا شديدة ، وكان القاسم يودّه ، و ( قد ) كان عبد الرحمن وافى إلى الدار لإصلاح بين أبي جعفر بن حمدون الهمدانيّ وبين ختنة ابن القاسم .
فقال القاسم لشيخين من مشايخنا المقيمين معه أحدهما يقال له أبو حامد عمران بن المفلس والآخر أبو عليّ بن جحدر : أن أقرئا هذا الكتاب عبد الرحمن بن محمّد فإنّي أحبّ
شرح
هفت پارچه كفنى فرستاده است . قاسم گفت : آيا در سلامت دينم از دنيا مىروم ؟
گفت : آرى با سلامت در دينت . [ با شنيدن اين كلمات ] قاسم رحمه اللّه متبسّم شد وخنديد وگفت : پس از اين عمر آرزويى ندارم .
پيرمردى كه آمده بود بلند شد واز خورجينش سه پارچه لنگ ويك برد يمنى قرمز ويك عمامه ودو لباس [ پارچه براي پيراهن كفن ] ويك حوله بيرون آورد وتحويل قاسم داد . البتة أو پيراهنى داشت كه امام رضا عليه السّلام به أو خلعت داده بود . أو دوستى داشت به نام عبد الرحمان بن محمّد بدري كه دشمنى شديد با أهل بيت عليهم السّلام داشت وناصبي مذهب بود ، ولى بين أو وقاسم - كه خداوند چهره معنوي أو را تازه وبانشاط فرمايد - در أمور دنيا دوستى شديدي برقرار بود وقاسم أو را خيلى دوست مىداشت . عبد الرحمان هم براي اصلاح بين أبو جعفر بن حمدون همداني وختنة بن قاسم به خانه قاسم آمد . با ورود عبد الرحمان بن محمّد ، قاسم به دو نفر از بزرگان ما كه به همراه أو أقامت داشتند ونامشان أبو حامد عمران بن مفلّس وعلي بن جحدر بود ، گفت : اين نامه را براي عبد الرحمان بن محمّد هم بخوانيد ، چون من دوست دارم كه أو هدايت شود واميدوارم