ومعها دفتر صغير ، فقالت : يقول لك : إذا صلّيت على النبيّ فصلّ عليه وعلى أوصيائه على هذه النسخة ، فأخذتها وكنت أعمل بها ، ورأيت عدّة ليال قد نزل من الغرفة وضوء السراج قائم .
وكنت أفتح الباب وأخرج على أثر الضوء وأنا أراه - أعني الضّوء - ولا أرى أحدا حتّى يدخل المسجد ، وأرى جماعة من الرجال من بلدان شتّى يأتون باب هذه الدار ، فبعضهم يدفعون إلى العجوز رقاعا معهم ، ورأيت العجوز قد دفعت إليهم كذلك الرقاع فيكلّمونها وتكلّمهم ولا أفهم عنهم ، ورأيت منهم في منصرفنا جماعة في طريقي إلى أن قدمت بغداد .
نسخة الدفتر الّذي خرج :
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، اللّهمّ صلّ على محمّد ، سيّد المرسلين ، وخاتم النّبيّين ، وحجّة
شرح
كوچكى هم در دستش بود وگفت : به شما مىفرمايد : وقتي كه بر پيامبر صلوات مىفرستى ، به ايشان واوصياى بزرگوارش مطابق با اين نسخه صلوات بفرست . من هم نسخه را گرفته وبه آن عمل كردم .
چند شب ايشان را ديدم كه از غرفه پايين مىآمد وآن روشنايى هم بود ومن هم در را باز كرده ودر پى روشنايى مىرفتم ، بهگونهاى كه روشنايى را مىديدم ولى كسى را نمىديدم ، تا اينكه داخل مسجد مىشد ومىديدم كه تعداد زيادى از مردم از شهرهاى مختلف به درب اين خانه مىآمدند ، بعضي از آنها رقعهها ونامههايى به پيرزن مىدادند ومىديدم كه پيرزن هم رقعههايى به آنها مىداد ، بأهم صحبت مىكردند ، ولى من كلمات آنها را نمىفهميدم ، تعدادى از آنها را در وقت مراجعتم به بغداد در راه ديدم .