ثبتت عليك الحجّة وظهر لك الحقّ وذهب عنك العمى أتعرفني ؟ فقلت : اللّهمّ لا .
فقال : ( أنا ) المهديّ ، أنا قائم الزّمان ، أنا الّذي أملأها عدلا كما ملئت ظلما وجورا ، إنّ الأرض لا تخلو من حجّة ولا يبقى النّاس في فترة أكثر من تيه بني إسرائيل ، وقد ظهر أيّام خروجي ، فهذه أمانة في رقبتك فحدّث بها إخوانك من أهل الحقّ .
224 - وبهذا الإسناد ، عن أحمد بن عليّ الرازي قال : حدّثني محمّد بن عليّ ، عن محمّد بن أحمد بن خلف قال : نزلنا مسجدا في المنزل المعروف بالعباسيّة - على مرحلتين من فسطاط مصر - وتفرّق غلماني في النزول وبقي معي في المسجد غلام أعجميّ [ فرأيت ] في زاويته شيخا كثير التسبيح ، فلمّا زالت الشمس ركعت [ وسجدت ] وصلّيت الظهر في أوّل وقتها ودعوت بالطعام وسألت الشيخ أن يأكل معي ( فأجابني ) .
شرح
ثابت شد ؟ حقّ برايت روشن شد ؟ كورى از [ قلب ] تو رفت ؟ آيا مرا شناختى ؟ گفتم :
نه . فرمود : من مهدى هستم ، من قائم زمانم ، من كسى هستم كه همانگونه كه زمين پر از ظلم وجور شده آن را پر از عدل وداد مىكند . تحقيقا زمين از حجّت خدا خالى نمىشود ومردم بيشتر از بني إسرائيل در فترت وسرگردانى نمىمانند ، وأيام خروج وقيام من مىرسد ، اين [ كلمات ] امانت است كه در اختيار توست وآن را فقط براي برادرانت كه أهل حقّ وطريق حقّ هستند نقل كن .
2 / 224 - محمّد بن أحمد بن خلف گفته كه در مسجد منزلي معروف به عباسيه كه با فسطاط مصر دو منزل فاصله داشت وارد شديم ، جوانترها به محض ورود براي انجام كارها متفرق شدند ومن با يك جوان عجم در معبد مانديم ، در گوشهاى از مسجد پيرمردى را ديدم كه بسيار مشغول تسبيح خداوند بود .
وقتي كه ظهر شد ، در اوّل وقت نمازم را اقامه كردم وگفتم غذا بياورند واز پيرمرد خواهش كردم كه با من غذا ميل كند ، أو هم درخواستم را پذيرفت .