تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣
فقلت لها : جعلني اللّه فداك معاينة أو خبرا ؟ فقالت : خبرا عن أبي محمّد عليه السّلام كتب به إلى أمّه ، قلت لها : فأين الولد ؟ قالت : مستور ، فقلت : إلى من تفزع الشيعة ؟ قالت : إلى الجدّة أمّ أبي محمّد عليه السّلام فقلت : ( أقتدي ) بمن وصيّته إلى امرأة . فقالت : إقتد بالحسين بن عليّ عليه السّلام أوصى إلى أخته زينب بنت عليّ عليه السّلام في الظاهر وكان ما يخرج من عليّ بن الحسين عليه السّلام من علم ينسب إلى زينب سترا على عليّ بن الحسين عليه السّلام . ثم قالت : إنّكم قوم أصحاب أخبار أما رويتم أنّ التاسع من ولد الحسين عليه السّلام يقسم ميراثه وهو في الحياة ؟
شرح
به ايشان عرض كردم : جانم به فداى شما ! آيا شما أو را ديده‌ايد يا از أو خبري داريد ؟ گفت : خبرش از أبى محمّد است [ أو خبر داده ] كه به مادرش [ در خصوص تولد حضرت حجّت ] نامه نوشت ومن به مادر حسن عليه السّلام گفتم : بچه كجاست ؟ أو به من گفت : مخفى است واز جايگاهش كسى خبر ندارد . راوي مىگويد از حكيمه خاتون پرسيدم : پس شيعه به چه كسى رو بياورد وحاجت ونيازش را بگويد ؟ گفت : جده ايشان ومادر امام حسن عسكرى عليه السّلام . پرسيدم : امام حسن عسكرى عليه السّلام در اين‌كه به زن وصيت كرده [ وأمور را به دست يك زن سپرده ] به چه كسى اقتدا كرده است ؟ گفت : ايشان به حسين بن علي عليهما السّلام اقتدا كرده است كه در ظاهر به خواهرش زينب عليها السّلام وصيت كرد ، وهرچه كه از علوم زين العابدين عليه السّلام بروز مىكرد ، به خاطر مخفى نگه داشتن امر امامت امام سجاد عليه السّلام به زينب عليها السّلام نسبت داده مىشد . بعد گفت : شما كه أهل اخبار وروايات هستيد آيا به شما روايت نشده است كه ميراث نهمين [ امام ] از أولاد حسين عليه السّلام در حال حياتش تقسيم مىشود ؟