فلمّا فعل ذلك تجلّدت في إظهار الصحّة من بدني قليلا وتناولت يسيرا من الطعام ، فسرّ بذلك وأقبل على إكرام الأسارى وإعزازهم ، فأريت [ أيضا ] بعد أربع عشرة ليلة كأنّ سيّدة نساء العالمين فاطمة عليها السّلام قد زارتني ومعها مريم ابنة عمران وألف من وصائف الجنان فتقول لي مريم :
هذه سيّدة نساء العالمين أمّ زوجك أبي محمّد عليه السّلام فأتعلّق بها وأبكي وأشكو إليها امتناع أبي محمّد عليه السّلام من زيارتي .
فقالت سيّدة النساء عليها السّلام : إنّ ابني أبا محمّد لا يزورك ، وأنت مشركة باللّه على مذهب النصارى ، وهذه أختي مريم بنت عمران تبرأ إلى اللّه تعالى من دينك ، فإن ملت إلى رضى اللّه ورضى المسيح ومريم عليهما السّلام وزيارة أبي محمّد إيّاك فقولي أشهد أن لا إله إلّا اللّه وأنّ أبي
شرح
وقتي كه جدم اين كار را كرد ، من هم در اظهار صحّت وتندرستى جديت كردم ومقدار كمي غذا خوردم . جدم [ با ديدن اين وضعيت ] خوشحال شد وبه اسراى مسلمين احترام واكرام كرد .
چهارده شب بعد ، گويا در خواب سيّده زنان دو عالم حضرت فاطمه زهرا عليها السّلام را ديدم كه به ديدار من آمد وحضرت مريم دختر عمران وهزار حوريه از بهشت در محضر فاطمه عليها السّلام بودند .
حضرت مريم عليها السّلام به من گفت : ايشان بزرگ وسيّده زنان دو عالم [ از اولين تا آخرين ] هستند ومادر همسر تو أبى محمّد عليه السّلام است . من خودم را به دامان حضرت انداختم وگريهكنان از نيامدن أبى محمّد شكايت كردم .
پس سيّده نساء عليها السّلام به من فرمودند : پسرم ابا محمّد تو را ديدار نمىكند ، چون تو بر مذهب نصارا ومشرك هستى واين خواهر من مريم بنت عمران است كه از دين تو به خداى متعال بيزارى مىجويد . بنابراين اگر مايل به كسب رضايت خدا ورضايت مسيح ومريم عليهما السّلام هستى وهمچنين مايل [ ومشتاق ] به زيارة أبى محمّد هستى ، پس بگو :
اشهد ان لا اله إلّا اللّه وانّ أبى محمدا رسول اللّه [ شهادت به توحيد ونبوت ] . وقتي كه