تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
سبعمائة رجل ، وجمع من أمراء الأجناد وقوّاد العسكر ونقباء الجيوش وملوك العشائر أربعة آلاف ، وأبرز من بهيّ ملكه عرشا مصنوعا من أصناف الجوهر ( إلى صحن القصر ) ورفعه فوق أربعين مرقاة ، فلمّا صعد ابن أخيه وأحدقت الصلب وقامت الأساقفة عكّفا ونشرت أسفار الإنجيل ، تسافلت الصلب من الأعلى فلصقت بالأرض وتقوّضت أعمدة العرش ، فانهارت إلى القرار ، وخرّ الصاعد من العرش مغشيّا عليه ، فتغيّرت ألوان الأساقفة وارتعدت فرائصهم ، فقال كبيرهم ( لجدّي ) : أيّها الملك أعفنا من ملاقاة هذه النحوس الدالّة على زوال دولة هذا الدّين المسيحي والمذهب الملكاني ، فتطيّر جدّي من ذلك تطيّرا شديدا وقال للأساقفة : أقيموا هذه الأعمدة وارفعوا الصلبان وأحضروا أخا هذا المدبّر العاثر المنكوس جدّه لأزوّجه هذه الصبيّة ، فيدفع نحوسه عنكم بسعوده ، فلمّا فعلوا ذلك حدث على الثاني ( مثل )
شرح
واشراف وچهار هزار نفر از امرا وفرماندهان لشكرى وبزرگان ارتش وسران قبايل مختلف را در قصرش جمع كرد وتختى كه از أنواع جواهر ساخته شده بود به صحن قصر آورد وبالاى چهل پايه قرار دادند . وقتي كه برادرزاده‌اش روى اين تخت قرار گرفت وصليب را بر فراز آن نصب كرد ، اسقف‌ها با تواضع تمام در برابرش ايستاده وانجيل‌ها را باز كردند كه يكدفعه صليب از بالا به پايين افتاد وبه زمين خورد وپايه‌هاى تخت شكست وتخت به زمين افتاد وبرادرزاده قيصر بىهوش روى زمين افتاد . در اثر اين واقعه رنگ اسقف‌هاى حاضر در جلسه پريد وبدنشان شروع به لرزيدن كرد . بزرگشان به جدم گفت : اى پادشاه ! ما را از ديدن وملاقاة اين نحسى كه بر از بين رفتن دولت ، ودين نصراني ومذهب ملكانى دلالت مىكند ، مرخص بفرماييد . پس جدم اين واقعه وكلمات بزرگ اسقف‌ها را به فال بد گرفته وبه اسقف‌ها گفت : پايه‌هاى تخت را برپا كنيد ، صليب‌ها را نصب كنيد وبرادر اين بدبخت [ برادرزاده‌اش ] را بياوريد تا اين دختر را به عقد أو دربياورم واين نحوست را به سعادت مبدل كنم .
الغيبة ( فارسي ) — صفحة 378 | الشيخ الطوسي / عزيزى