تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
بهم متنكّرة في زيّ الخدم مع عدّة من الوصائف من طريق كذا ، ففعلت ذلك فوقعت علينا طلائع المسلمين حتّى كان من أمري ما رأيت وشاهدت ، وما شعر بأنّي ابنة ملك الروم إلى هذه الغاية أحد سواك ، وذلك باطّلاعي إيّاك عليه ، ولقد سألني الشيخ الّذي وقعت إليه في سهم الغنيمة عن اسمي فأنكرته وقلت نرجس ، فقال : اسم الجواري . قلت : العجب أنّك روميّة ولسانك عربيّ ؟ قالت : نعم من ولوع جدّي وحمله إيّاي على تعلّم الآداب أن أوعز إلىّ امرأة ترجمانة لي في الاختلاف إليّ وكانت تقصدني صباحا ومساء وتفيدني العربيّة حتّى استمرّ لساني عليها واستقام . قال بشر : فلمّا انكفأت بها إلى سرّ من رأى دخلت على مولاي أبي الحسن عليه السّلام فقال :
شرح
وتو مىبايست وضع ظاهر خود را تغيير داده ودر هيبت وشمايل كنيزان با عدّه‌اى از كنيزان از فلان راه به آن‌ها ملحق شوى . من هم همين كار را كردم ، ناگهان با طلايع وپيش قراولان سپاه اسلام برخورد كرديم ، به اسارت آن‌ها درآمديم وكارم به اينجا كشيده شد كه مىبينى وشاهدي وكسى هم نفهميد كه من دختر پادشاه روم هستم ، بجز تو كه خودم را معرفى كردم . حتى پيرمردى كه به‌عنوان غنيمت به أو رسيدم ، نام مرا پرسيد ومن اسمم را انكار كردم وگفتم : [ نامم ] نرجس است . پيرمرد گفت : اسم أو اسم كنيزان است . [ بشر مىگويد : ] گفتم : عجيب است كه تو رومى هستى وبه زبان عربى تكلّم مىكنى ؟ گفت : بله ، جدّ من ولع واشتياق فراوانى به تعلّم وآموزش آداب داشت وزنى را كه در زبان‌ها وترجمه آن‌ها مهارت داشت وعربى را مىدانست ، مأمور به آموزش من كرد كه صبح وشب نزد من مىآمد وزبان عربى را به من آموزش مىداد ، تا در اثر تمرين زياد زبانم به عربى خو گرفت وروان شد . بشر مىگويد : وقتي أو را به سرّ من رأى [ سامرا ] رساندم ومحضر مبارك امام