تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
بعد ما دلّ عليه أبو عبد اللّه ونصبه ، وهو كما حدّثت به نفسك وإن كره المبطلون ، أبو محمّد ابني الخلف من بعدي ، عنده ما تحتاجون إليه ومعه آلة الإمامة والحمد للّه . 168 - سعد ، عن عليّ بن محمّد الكليني ، عن إسحاق بن محمّد النخعي ، عن شاهويه بن عبد اللّه الجلاب قال : كنت رويت عن أبي الحسن العسكري عليه السّلام في أبي جعفر ابنه روايات تدلّ عليه ، فلمّا مضى أبو جعفر قلقت لذلك ، وبقيت متحيّرا لا أتقدّم ولا أتأخّر ، وخفت أن أكتب إليه في ذلك ، فلا أدري ما يكون . فكتبت إليه أسأله الدّعاء وأن يفرّج اللّه تعالى عنّا في أسباب من قبل السلطان كنّا نغتمّ [ بها ] في غلماننا . فرجع الجواب بالدعاء ، وردّ الغلمان علينا . وكتب في آخر الكتاب :
شرح
دلالت وراهنمايى كرده بود « بداء » واقع شد وهمان است كه تو با خودت گفتى ؛ اگرچه أهل باطل خوش نداشته باشند . پسرم أبو محمّد پس از من جانشين من است ، هرچه كه احتياج داشته باشيد نزد أو هست وأسباب ومواريث امامت همراه اوست . الحمد للّه . 6 / 168 - شاهويه بن عبد اللّه جلاب گفته كه من قبلا از امام هادي عليه السّلام در مورد فرزندشان أبى جعفر رواياتى را نقل كردم كه دلالت بر امامت أو مىكرد ، امّا زماني كه أبو جعفر از دنيا رفت آن‌چنان شگفت‌زده ومتحير شدم كه نمىدانستم چه كنم ، نه راه پس داشتم ونه راه پيش واز طرفي هم مىترسيدم كه در اين مورد به حضرت نامه‌اى بنويسم ونمىدانستم چه مىشود . [ بالآخرة ] به حضرت نامه‌اى نوشتم كه دعا كنند تا خداوند تعالى براي ما در مورد مزاحمت‌ها وتعرض سلطان كه ما را در مورد غلامان وجوانانمان نگران كرده بود ، فرجى ايجاد فرمايد . جواب نامه به همراه دعاى حضرت آمد ومشكل جوانانمان نيز حل شد . حضرت در