نعم ، يا سالمة ! إنّ اللّه تعالى خلق الجنّة فطيّبها وطيّب ريحها ، وإنّ ريحها ليوجد من مسيرة ألفي عام ، ولا يجد ريحها عاقّ ولا قاطع رحم .
162 - وروى أبو أيّوب الخوزي قال : بعث إليّ أبو جعفر المنصور في جوف الليل فدخلت عليه وهو جالس على كرسيّ ، وبين يديه شمعة وفي يده كتاب ، فلمّا سلّمت عليه رمى الكتاب إليّ وهو يبكي وقال :
هذا كتاب محمّد بن سليمان يخبرنا أنّ جعفر بن محمّد قد مات ، فإنّا للّه وإنّا إليه راجعون - ثلاثا - وأين مثل جعفر ؟ ! ثمّ قال لي : اكتب فكتبت صدر الكتاب ، ثمّ قال : أكتب إن كان ( قد ) أوصى إلى رجل بعينه فقدّمه واضرب عنقه .
قال : فرجع الجواب إليه : إنّه قد أوصى إلى خمسة أحدهم أبو جعفر المنصور ، ومحمّد بن سليمان ، وعبد اللّه وموسى ابني جعفر ، وحميدة .
شرح
بله اى سالمه ! خداوند عزّ وجلّ بهشت را آفريد وآن را پاكيزه وخوشبو كرد ، چنانكه بوى بهشت از فاصله دو هزار سال به مشام مىرسد ، ولى اين بوى خوش به مشام عاق والدين وقطعكننده رحم نمىرسد .
2 / 162 - أبو أيوب خوزى گفته كه أبو جعفر منصور دوانيقى در نيمه شب به دنبال من فرستاد ، وقتي پيش أو رسيدم ، ديدم كه روى تخت نشسته وجلويش شمعى روشن است ونامهاى هم در دستش مىباشد . وقتي به أو سلام كردم ، نامه را به طرفم پرتاب كرده ودر حالىكه گريه مىكرد ، گفت : اين نامه محمّد بن سليمان است ، به ما خبر داده كه جعفر بن محمّد [ امام صادق عليه السّلام ] از دنيا رفته است وسه مرتبه گفت : إنا للّه وإنا إليه راجعون ، كجا مثل جعفر پيدا مىشود !
بعد منصور به من گفت : بنويس ، من هم صدر نامه را نوشتم . بعد گفت : بنويس اگر أو به شخص معينى وصيت كرده ووصى خود قرار داده گردنش را بزن .
جواب نامه آمد كه امام صادق عليه السّلام به پنج نفر وصيت كرده است : يكى از آنان أبو جعفر منصور دوانيقى است ، بعد محمّد بن سليمان ، وعبد اللّه وموسى دو پسرش ، وحميده همسرش .