تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
لا تعود الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين عليهما السّلام ولا يكون بعد عليّ بن الحسين عليه السّلام إلّا في الأعقاب وأعقاب الأعقاب . وما جرى بين محمّد بن الحنفية وعليّ بن الحسين عليه السّلام ومحاكمتهما إلى الحجر معروف لا نطوّل بذكره هاهنا . وأما الناووسيّة الّذين وقفوا على أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليه السّلام ( وقالوا : هو المهديّ ) . قد بيّنا أيضا فساد قولهم بما علمناه من موته واشتهار الأمر فيه ، ولصحّة إمامة ابنه موسى بن جعفر عليه السّلام وبما ثبت من إمامة الاثني عشر عليهم السّلام ، ويؤكّد ذلك ما ثبت من صحّة وصيّته إلى من أوصى إليه ، وظهور الحال في ذلك .
شرح
بعد از حسن وحسين عليهما السّلام امامت به دو برادر نمىرسد ، لذا بعد از علي بن الحسين عليه السّلام امامت فقط پشت‌به‌پشت ، در نسل اوست . وماجرايى هم كه بين امام سجاد عليه السّلام ومحمّد بن حنفيه واقع شد وحكميت خواستن آن‌ها از حجر الأسود معروف است ، كه قبلا متذكر آن شديم وبا ذكر دوباره‌اش در اينجا كتاب را طولانى نمىكنيم .

ابطال قول كساني كه بر امام صادق عليه السّلام توقف كرده ومىگويند : ايشان مهدى موعود است

ما فساد اعتقاد اين دسته را نيز قبلا بيان كرديم ؛ اوّل : با استدلال به علم وآگاهى كه نسبت به از دنيا رفتن امام صادق عليه السّلام داريم . دوم : اين‌كه مسأله فوت حضرت وصحّت امامت امام كاظم عليه السّلام مشهور است . سوم : به وسيله ادله‌اى كه ثابت كرد ، امامت در دوازده امام معيّن است . چهارم : تأكيد مىكند اين مطلب را صحّت ووصيت ايشان به كسى كه به أو وصيت كردند . پنجم : همان‌گونه كه از ظواهر امر معلوم است .