لا تعود الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين عليهما السّلام ولا يكون بعد عليّ بن الحسين عليه السّلام إلّا في الأعقاب وأعقاب الأعقاب .
وما جرى بين محمّد بن الحنفية وعليّ بن الحسين عليه السّلام ومحاكمتهما إلى الحجر معروف لا نطوّل بذكره هاهنا .
وأما الناووسيّة الّذين وقفوا على أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليه السّلام ( وقالوا : هو المهديّ ) .
قد بيّنا أيضا فساد قولهم بما علمناه من موته واشتهار الأمر فيه ، ولصحّة إمامة ابنه موسى بن جعفر عليه السّلام وبما ثبت من إمامة الاثني عشر عليهم السّلام ، ويؤكّد ذلك ما ثبت من صحّة وصيّته إلى من أوصى إليه ، وظهور الحال في ذلك .
شرح
بعد از حسن وحسين عليهما السّلام امامت به دو برادر نمىرسد ، لذا بعد از علي بن الحسين عليه السّلام امامت فقط پشتبهپشت ، در نسل اوست .
وماجرايى هم كه بين امام سجاد عليه السّلام ومحمّد بن حنفيه واقع شد وحكميت خواستن آنها از حجر الأسود معروف است ، كه قبلا متذكر آن شديم وبا ذكر دوبارهاش در اينجا كتاب را طولانى نمىكنيم .