إنّ المكذّب بالثّامن مكذّب بكلّ أوليائي وعليّ وليّي وناصري ومن أضع عليه أعباء النّبوّة وأمتعه بالإضطلاع بها ، يقتله عفريت مستكبر يدفن في المدينة الّتي بناها العبد الصّالح إلى جنب شرّ خلقي .
حقّ القول منّي لأقرّنّ عينيه بمحمّد ابنه وخليفته ووارث علمه ، فهو معدن علمي وموضع سرّي وحجّتي على خلقي ، جعلت الجنّة مثواه وشفّعته في سبعين ألف من أهل بيته كلّهم قد استوجبوا النّار وأختم بالسّعادة لابنه عليّ وليّي وناصري والشّاهد في خلقي وأميني على وحيي أخرج منه الدّاعي إلى سبيلي والخازن لعلمي الحسن .
ثمّ أكمل ذلك بابنه رحمة للعالمين ، عليه كمال موسى وبهاء عيسى وصبر أيّوب ،
شرح
همانا تكذيبكننده هشتمين آنها ، تكذيبكنندهء همه آنها است . على ولى وياور دين من است ، أو كسى است كه سنگينى بار نبوت وتوان حمل آن را به أو دادم . ديو متكبرى أو را مىكشد ، در شهري كه بنده صالح آن را بنا كرده وكنار بدترين خلق من دفن مىشود .
قول حقّ از من است ، دو چشم أو را به پسرش ، خليفه ووارث علمش محمّد ، روشن مىكنم . أو معدن علم من ومحل سرّ وحجّت من بر خلقم مىباشد . بهشت را جايگاه أو قرار داده وأو را درباره هفتاد هزار نفر از أهل بيتش [ ممكن است از ذرارى حضرت ويا حتى از شيعيان ايشان باشد ] كه همگى مستحق آتش جهنم هستند ، شفيع قرار دادم وبراي پسرش على عاقبتبهخيرى وسعادت را قرار دادم . أو كه ولى وياور دين من است وشاهد در خلقم وامين بر وحيم است . دعوتكننده به رآهم وخزانهدار علمم حسن را از أو به وجود آوردم .
سپس اين نعمت را به فرزند حسن كه " رحمة للعالمين " است ، كامل مىكنم ، براي أو كمال موسى وجمال عيسى وصبر أيوب خواهد بود .