جعلت كلمتي التّامة معه وحجّتي البالغة عنده ، بعترته أثيب وأعاقب ؛
أوّلهم عليّ سيّد العابدين وزين أولياء الماضين وابنه شبيه جدّه المحمود محمّد الباقر باقر علمي والمعدن لحكمتي سيهلك المرتابون في جعفر ، الرّاد عليه كالرّاد عليّ ، حقّ القول منّي لأكرمنّ مثوى جعفر ولأسرّنّه في أشياعه وأنصاره وأوليائه .
انتج بعده فتنة عمياء حندس لأنّ خيط فرضي لا ينقطع وحجّتي لا تخفى وإنّ أوليائي لا يشقون ، ألا ومن جحد واحدا منهم فقد جحد نعمتي ومن غيّر آية من كتابي فقد افترى عليّ وويل للمفترين الجاحدين عند انقضآء مدّة عبدي موسى وحبيبي وخيرتي .
شرح
آن اوست ، كه كلمه تامه خودم را با أو قرار دادم ، وحجّت ودليل آشكار خود را نزد أو قرار دادم وبه وسيله عترت وأهل بيت أو ثواب داده ومجازات مىكنم .
اوّل آنها على است ، سرور عبادتكنندگان وزينت اولياى گذشته وفرزندش محمّد باقر عليه السّلام شبيه به جدش محمود ، شكافنده علم ومعدن حكمت من است ، به زودى شكّكنندگان در امامت وولايت جعفر هلاك مىشوند ؛ ردكننده بر أو ، ردكننده بر من است ، قول حقّ از ناحية من است ، جعفر را گرامى مىدارم وأو را به شيعيان وياران ودوستانش خوشحال مىكنم . بعد از أو فتنه ظلمانى به وجود مىآيد ، امّا خطمشى دين من قطع نمىشود [ اشاره به فتنه واقفيه وناووسيه دارد كه در همين كتاب بررسى شد ] وحجّت من مخفى نمىماند ، وتحقيقا أوليا ودوستان من شقى [ وگمراه ] نمىشوند . بدانيد اگر كسى يكى از آنها را انكار كند نعمت من را انكار كرده است ، واگر كسى يك آية از كتابم را تغيير دهد بر من افترا زده است . واي بر افترازنندگان وانكاركنندگان ، وقتي كه مدّت عمر بنده وحبيب وبرگزيدهء من موسى ، به اتمام مىرسد .