يا محمّد ! إنّي خلقتك وخلقت عليّا وفاطمة والحسن والحسين من شبح نور من نوري وعرضت ولايتكم على أهل السّماوات والأرضين ، فمن قبلها كان عندي من المؤمنين ومن جحدها كان عندي من الكافرين .
يا محمّد ! لو أنّ عبدا من عبادي عبدني حتّى ينقطع ويصير مثل الشّنّ البالي ، ثمّ أتاني جاحدا بولايتكم ما غفرت له حتّى يقرّ بولايتكم .
يا محمّد ! أتحبّ أن تراهم ؟ قلت : نعم يا ربّ . فقال : التفت عن يمين العرش .
فالتفتّ فإذا أنا بعليّ وفاطمة والحسن والحسين وعليّ ومحمّد وجعفر وموسى وعليّ ومحمّد وعليّ والحسن والمهدي عليهم السّلام في ضحضاح من نور قيام يصلّون والمهديّ في وسطهم كأنّه كوكب درّي .
شرح
اى محمّد ! من ، تو وعلى وفاطمه وحسن وحسين را از شبح وشمايل نور خودم خلق كردم وولايت شما را بر أهل آسمانها وزمينها ارائه كردم ، پس كسى كه ولايت شما را پذيرفت در نظر من از مؤمنين است وكسى كه ولايت شما را انكار كرد ، در نظر من از كافران است .
اى محمّد ! اگر بندهاى از بندگانم آنقدر عبادتم كند تا اينكه بندبندش از هم جدا شود ومثل مشك خشك وپوسيدهء بيابان شود ، بعد [ روز قيامت ] در حالي [ به محضر من ] بيايد كه منكر ولايت شما باشد ، تا اقرار به ولايت شما نكند أو را نخواهم بخشيد .
اى محمّد ! دوست دارى آنها را ببينى ؟
عرض كردم : بله ، اى پروردگارم .
فرمود : به سمت راست عرش توجّه كن . توجّه كردم وديدم كه على وفاطمه وحسن وحسين وعلى ومحمّد وجعفر وموسى وعلى ومحمّد وعلى وحسن ومهدى در درياى كمعمقى از نور ايستاده ونماز مىخوانند ، ومهدى در وسط آنهاست ومثل ستاره درخشان مىماند .