لم يظهر له أنّه متى ظهر وأظهر المعجز لم ينعم النظر فيدخل [ عليه ] فيه شبهة ، فيعتقد أنّه كذّاب ويشيع خبره فيؤدّي إلى ما تقدّم القول فيه .
فإن قيل : أيّ تقصير وقع من الوليّ الّذي لم يظهر له الإمام لأجل هذا المعلوم من حاله ، وأيّ قدرة له على النظر فيما يظهر له الإمام معه وإلى أيّ شيء يرجع في تلافي ما يوجب غيبته .
قلنا : ما أحلّنا في سبب الغيبة عن الأولياء إلّا على معلوم يظهر موضع التقصير فيه وإمكان تلافيه ، لأنّه غير ممتنع أن يكون من المعلوم من حاله أنّه متى ظهر له الإمام قصّر في النظر في معجزه ، فإنّما أتى في ذلك لتقصيره الحاصل في العلم بالفرق بين المعجز والممكن ،
شرح
ومعجزه آشكار كند با دقت وتعقل توجّه نكند وبرايش در اين امر شبههاى ايجاد شود ومعتقد شود [ كه امام ] دروغ مىگويد وخبرش را هم همهجا منتشر كند واين منجر شود به آنچه كه گفتيم .
اگر گفته شود : تقصير دوستداران امام چيست كه امام براي كساني كه حالشان چنين است امرى ويا معجزهاى ظاهر نمىكند ؟ وبا چهقدرتى در آنچه كه امام براي أو ظاهر مىكند با ديده تأمل وتعمّق بنگرد ؟ وبه چه وسيلهاى آنچه را كه موجب غيبت شده است ، تلافى وجبران كند ؟
جواب مىگوييم : دليل غيبت امام عليه السّلام از دوستداران وعلاقمندانش به نظر ما معلوم است . [ از طرفي ] موضع تقصير وهمچنين امكان ونحوه تلافى آن هم معلوم ومشخص است . چراكه ممكن است از حال أو معلوم شود كه وقتي امام برايش [ معجزهاى ] ظاهر كرد وأو در تأمل وتعمق در آن كوتاهى كند ، پس قطعا كوتاهى أو در دانستن فرق بين معجزه وامر ممكن ونيز آگاهى از فرق بين دليل اين امر وشبهه از جانب خود اوست .