تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
الّذي ذلك اللّطف لطف فيه مستمرّا عليهم ، لجاز أن يمنع بعض المكلّفين غيره بقيد وما أشبهه من المشي على وجه لا يمكن من إزالته ، ويكون تكليف المشي مع ذلك مستمرّا على الحقيقة . وليس لهم أن يفرّقوا بين القيد وبين اللّطف من حيث كان القيد يتعذّر معه الفعل ولا يتوهّم وقوعه ، وليس كذلك فقد اللّطف ، لأنّ أكثر أهل العدل على أنّ فقد اللطف كفقد القدرة والآلة ، ( وأنّ التكليف مع فقد اللّطف فيمن له لطف معلوم كالتكليف مع فقد القدرة والآلة ) ووجود الموانع ، وأنّ من لم يفعل له اللطف ممّن له لطف معلوم غير مزاح العلّة في التكليف ، كما أنّ الممنوع غير مزاح العلّة .
شرح
ومستمر باشد [ به اين معنا كه از يك‌طرف مخالفين مانع از انتفاع وفيض بردن شيعه از وجود مبارك امام شوند واز طرفي تكليف فرمانبردارى از امام كه وجودش لطف الهى است برعهده شيعه باقي باشد ] اين امر نظير اين است كه بعضي از مكلفين پاى ديگرى را با زنجير يا چيزى شبيه به آن به نحوى ببندند كه أو نتواند راه برود وقادر به باز كردن بند آن هم نباشد ، واز طرفي هم تكليف به راه رفتن در حقّ أو استمرار داشته باشد . آن‌ها نمىتوانند بين قيد وزنجير وبين لطف فرقى بگذارند ، از اين جهت كه قيد وبند ، انسان را از عمل متعذر مىكند چون راه رفتن با قيد محال است ولى فقدان لطف از اين مقولة نيست . چون أكثر أهل عدل [ شيعه ومعتزله ] بر اين باورند كه فقدان لطف مثل فقدان قدرت ووسيله است واين‌كه تكليف با نبودن لطف درباره كسى كه لطف معلومى متوجّه أو شده است ؛ مثل تكليف در صورت نبودن قدرت ونيز وجود مانع از انجام وظيفة است . وباز عدليه معتقدند : كسى كه لطف برايش معلوم است ولى حاصل نشده ، غير از كسى است كه مانع تكليف از أو برداشته شده است چنان‌كه كسى كه ممنوع از راه رفتن است ، غير از كسى است كه مانعى در راه رفتن دارد .