بعث إلينا أبو الحسن موسى عليه السّلام فجمعنا ، ثمّ قال [ لنا ] : أتدرون لم جمعتكم ؟ فقلنا : لا ، قال :
« اشهدوا أنّ ابني هذا وصيّي والقيّم بأمري وخليفتي من بعدي » من كان له عندي دين فليأخذه من ابني هذا ، ومن كانت له عندي عدة فليتنجّزها منه ومن لم يكن له بدّ من لقائي فلا يلقني إلّا بكتابه .
16 - عنه ، عن أحمد بن مهران ، عن محمّد بن عليّ ، عن أبي عليّ الخزّاز ، عن داود بن سليمان قال :
قلت لأبي إبراهيم عليه السّلام : إنّي أخاف أن يحدث حدث ولا ألقاك ، فأخبرني عن الإمام بعدك ؟
فقال : ابني فلان - يعني أبا الحسن عليه السّلام .
شرح
بود - نقل كرده است : أبو الحسن موسى عليه السّلام به دنبال ما فرستاد وما را جمع كرده وفرمودند : آيا مىدانيد براي چه امرى شما را جمع كردم ؟
عرضه داشتيم : خير .
فرمودند : گواهى بدهيد كه اين فرزندم پس از من وصى وقيّم به امر من وخليفه وجانشين من است ، هركس كه ديني برعهده من دارد از اين فرزندم بگيرد ، وهركس كه با أو وعدهاى دارم وفاى به آن را از أو بخواهد ، وهركسى كه ناچار از ديدار من مىباشد فقط با نوشته [ وهماهنگى با ] أو مرا ببيند . « 1 »
9 / 16 - داوود بن سليمان روايت كرده كه به محضر مبارك امام كاظم عليه السّلام عرض كردم : من مىترسم كه حادثهاى واقع شود وشما را نتوانم زيارة كنم ، از امام وپيشواى پس از خودتان به من خبر بدهيد .
حضرت فرمودند : فلان پسرم [ يعنى أبا الحسن رضا عليه السّلام ] .
هامش
( 1 ) . ممكن است ذكر اين تمهيدات ضمن بيان جانشينى امام رضا عليه السّلام قصد ديگرى هم باشد ؛ از جمله شدت فشار بنى عباس وشناسايى دوستان أهل بيت عليهم السّلام توسط جباران عباسى واينكه از شدت تقيّه وخوف ، بعضي افراد آن هم با تشخيص امام رضا عليه السّلام به محضر امام عليه السّلام برسند لذا بسيارى از شيعيان براي حفظ جانشان ، توفيق زيارة حضرت را نداشتهاند .