في حالتي عائشة قبل استفسارها عن حالها وبعد جوابها بقولها : واللّه المستعان .
22 - التأسي بما وقع للأكابر من الأنبياء وغيرهم .
23 - بيان أن الحبيب صلى اللّه عليه وسلم ما كان يعلم الغيب حتى يعلمه اللّه تعالى ، فكيف إذا بغيره ممن يدّعون علم الغيب والمكاشفة تغريرا بالمسلمين وتضليلا لهم لاستغلالهم .
24 - بيان براءة أم المؤمنين ولذا من شك في براءتها بعد نزول القران بذلك فقد كفر إما أن يراجع الإسلام وإلا فهو كافر من أهل النار .
25 - إقامة حد القذف على من قذف محصنا مؤمنا أو محصنة مؤمنة بفاحشة ، إذ أقيم الحد على مسطح وحسان وحمنة ، فطهرهم اللّه تعالى بذلك ، ولم يقم الحد على ابن أبيّ لأنه كافر لا تطهره الحدود .
26 - حرمة قذف المحصنات المؤمنات وكذا المحصنين المؤمنين ، وأنه من كبائر الذنوب ، وموجب للحد ، وهو ثمانون جلدة .
وغير ذلك من الفوائد في هذه القصة كثير . « 1 »
هامش
( 1 ) ومن أراد أن يطالع شيئا من ذلك فليراجع ( ( فتح الباري / 8 / 613 - 617 ) )