17 - جواز سب من يتعرض للباطل ونسبته إلى ما يسوءه وإن لم يكن ذلك في الحقيقة فيه ، لكن إذا وقع منه ما يشبه ذلك جاز إطلاق ذلك عليه تغليظا له .
18 - الندب إلى قطع الخصومة ، وتسكين ثائرة الفتنة ، وسد ذريعة ذلك ، واحتمال أخف الضررين بزوال أغلظهما ، وفضل احتمال الأذى .
19 - أن من اذى النبي صلى اللّه عليه وسلم بقول أو فعل يقتل لأن سعد بن معاذ أطلق ذلك ولم ينكره النبي صلى اللّه عليه وسلم .
20 - تدرج من وقع في مصيبة فزالت عنه لئلا يهجم على قلبه الفرح من أول وهلة فيهلكه ، يؤخذ ذلك من ابتداء النبي صلى اللّه عليه وسلم بعد نزول الوحي ببراءة عائشة بالضحك ثم تبشيرها ثم إعلامها ببراءتها مجملة ، ثم تلاوته الآيات على وجهها .
وقد نص الحكماء على أن من اشتد عليه العطش لا يمكّن من المبالغة في الري في الماء يفضي به ذلك إلى الهلكة بل يجرع قليلا قليلا .
21 - أن الشدة إذا اشتدت أعقبها الفرج ، وفضل من يفوض الأمر لربه ، وأن من قوي على ذلك خف عنه الهم والغم ، كما وقع
مواقف حلف فيها النبي ( ص ) — صفحة 84
مساهمون: خميس السعيد
ص٨٤