تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواقف حلف فيها النبي ( ص ) — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥

التورية في اليمين

التورية في اليمين تنقسم إلى ثلاثة أقسام :

القسم الأول

أن يكون الحالف ظالما ، مثل : أن يحلف على حق للغير ، فهنا لا تنفعه التوراة وتكون يمينه على نية المستحلف ، وقد حكى الإجماع على هذا . قال النووي رحمه اللّه : فإذا ادعى رجل على رجل حقا فحلّفه القاضي وورى فنوى غير ما نوى القاضي انعقدت يمينه على ما نواه القاضي ، ولا تنفعه التوراة ، وهذا مجمع عليه . ا ه والظالم لا تنفعه التوراة لما رواه أبو هريرة رضي اللّه عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « اليمين على نية المستحلف » « 1 » . ولحديث ابن مسعود رضي اللّه عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « من حلف على مال امرئ مسلم بغير حقه لقي اللّه وهو عليه غضبان » « 2 » وهذا يشمل الظالم المتأول وغير المتأول ، ولأن الظالم لو نفعته التوراة لبطلت الفائدة المرجوة من اليمين .
هامش
( 1 ) مسلم : كتاب الأيمان ، باب : اليمين على نية المستحلف رقم ( 4260 ) . ( 2 ) مسلم : كتاب الأيمان ، باب : وعيد من اقتطع حق مسلم بيمين فاجرة رقم ( 351 ) .