تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواقف حلف فيها النبي ( ص ) — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
دين اللّه تعالى ، كما قال تعالى :
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها . وَقَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها
[ الشمس / 9 - 10 ] .

5 - يجوز قول سبحان اللّه عند التعجب من شيء :

وهذا واضح في الحديث ، فلقد استغرب أبو بكر رضي اللّه عنه كثيرا من كلام حنظلة رضي اللّه عنه ، كيف يتهم نفسه بالنفاق ؟ فسبح اللّه تعالى ! وكذلك ينبغي للمرء أن يرد ما في نفسه من تعجب أو انبهار أو تردد أو تذمر إلى اللّه سبحانه ، لا كما يفعل بعض الناس في البلاد التي انتشرت فيها صور الشرك من أضرحة يطاف حولها وغير ذلك ، ترى بعضهم إذا ما تعجب من أمر قال ما ينبئ عن معتقده الرديء فتراه يردد أسماء بعض من يسمون بالأولياء وكأنه يستغيث بهم بل فعلا هي استغاثة فتراه يقول يا ( بدوي ) أو يا ( دسوقي ) أو يا ( رفاعي ) وهكذا فاللّه المستعان وعليه التكلان .

6 - ينبغي للعالم أن يكون حكيما في معالجة الأمور :

فأنت ترى النبي صلى اللّه عليه وسلم لم ينهر ولم يزجر حنظلة رضي اللّه عنه عندما قال له ما قال ، بل سأله واستفسر منه بتأن فقال : « وما ذاك ؟ » فلم يحكم عليه
مواقف حلف فيها النبي ( ص ) — صفحة 157 | خميس السعيد