مولد خير البرية - ضوء السراج في أحاديث المعراج « 1 » .
19 أبو جدول الجشمي ( شاعر إسلامي )
وكان رئيس قومه . اشترك في معركة حنين ضد المسلمين ووقع أسيرا .
وبينما كان النبي صلى اللّه عليه وسلم يميز الرجال من النساء وقف أبو جرول بين يديه وأنشد [ من البسيط ] :
« أمنن علينا رسول اللّه في حرم * فإنّك المرء نرجوه وننتظر
أمنن على نسوة قد كنت ترضعها * يا أرجح الناس حلما حين يختبر
فألبس العفو من قد كنت ترضعه * من أمهاتك إنّ العفو مشتهر
إنّا لنشكر للنّعمى إذا كفرت * وعندنا بعد هذا اليوم مدّخر
يا خير من مرحت كمت الجياد به * عند الهياج إذا ما استوقد الشّرر
إنّا نؤمّل عفوا منك تلبسه * هذي البرية إذ تعفو وتنتصر
فاعف عفا اللّه عمّا أنت راهبه * يوم القيامة إذ يهدى لك الظّفر »
فذكّره حين نشأ في هوازن ، وبفترة رضاعته فيهم فقال عليه الصلاة والسلام : « أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو للّه ولكم . فقالت الأنصار :
وما كان لنا فهو للّه ولرسوله . فردت الأنصار ما كان في أيديها من الذراري والأموال » « 2 » .
20 أبو الحسن بن سعيد الغرناطي الأندلسي حمة للعالمين ]
من ذرية الصحابي عمار بن ياسر ، وصاحب كتاب « المرقص والمطرب » . توفي عام 673 ه / 1239 م . له عدة مدائح نبوية . جاء في إحداها [ من الكامل ] :
« لولا رسول اللّه لم تدر الهدى * وبه غدا نرجو النجاة ونسعد
هامش
( 1 ) البغدادي ، هدية العارفين 1 / 238 .
( 2 ) ابن عبد ربه الأندلسي ، العقد الفريد ، تحقيق أحمد أمين وأحمد الزين والأبياري ( القاهرة 1983 ) 5 / 279 - 280 .