تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم أعلام شعراء المدح النبوي — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦

228 عبد المطلب بن هاشم

جدّ النبي صلى اللّه عليه وسلم . ويدعى شيبة الحمد لكثرة حمد الناس له ، لأنه كان ملجأ قريش في الأمور العصيبة والنوائب . وقد خلص مكة من غارة الحبشة فأحبه قومه ، ورفعوا من شأنه فكانت له السقاية والرفادة . في آخر عمره رفض عبادة الأصنام ، ووحد اللّه تعالى ، كما حرّم الخمر والزنا ، وأن لا يطوف بالكعبة عريان . توفي عام 579 م . له عدة أبيات في الإشادة بالمصطفى صلى اللّه عليه وسلم : لما ولد الرسول صلى اللّه عليه وسلم حمله جده عبد المطلب ، وأدخله الكعبة ، وجعل يدعو اللّه تعالى ويشكر ما أعطاه [ من الرجز ] :
« الحمد للّه الذي أعطاني * هذا الغلام الطيّب الأردان
قد ساد في المهد على الغلمان * أعيذه بالبيت ذي الأركان
حتى أراه بالغ البنيان * أعيذه من شرّ ذي شنان
من حاسد مضطرب العنان »
ولما كان الرسول صلى اللّه عليه وسلم ابن خمس سنين قدمت به مرضعته - حليمة السعدية - إلى أمه ، فالتمسته فلم تجده بين الناس ، فأتت جده عبد المطلب وأخبرته بما حصل ، ففتش عنه في شوارع مكة فلم يجده ، عند ذلك سارع إلى الكعبة ، يدعو اللّه أن يرده وأنشد [ من الرجز ] :
« يا ربّ ردّ ولدي محمّدا * أردده ربي واصطنع عندي يدا
أنت الذي جعلته لي عضدا * لا يبعد الدهر به فيبعدا
أنت الذي سمّيته محمدا »
« 1 »
هامش
( 1 ) النويري ، نهاية الأرب 16 / 71 ؛ ابن هشام ، السيرة النبوية 1 / 160 - 167 ؛ الآلوسي ، بلوغ الأرب 1 / 355 - 356 ؛ دحلان ، السيرة النبوية ، ص 67 ؛ التبنوني ، الرحلة الحجازية ، ص 265 .