تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم أعلام شعراء المدح النبوي — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
تقدمت به السن انقبض عن الناس ، وترك الاشتغال بالعلوم . وكان يردد « قرأتها للّه وتركتها للّه » . توفي ببلدته عام 1073 ه / 1663 م . من كتبه : - شرح نظم المكودي في الصرف - شرح شواهد الشريف على الأجرومية - كتاب في حرادث فقراء الوقت - رسالة في تحريم الدخان - ديوان مرتب على حروف المعجم في المدائح النبوية « 1 » .

221 عبد الكريم بن محمد عويضة الطرابلسي

ولد بطرابلس عام 1283 ه / 1865 م . درس أولا على عدة مشايخ طرابلسيين منهم : عبد الدائم نشابة ، حسين الجسر ، محمد الميقاتي . ثم تابع تحصيله العلمي في الأزهر على مشاهير مشايخه وفي طليعتهم الشيخ عبد القادر الرافعي مفتي الديار المصرية . وسلك الطريقة الشاذلية على الشيخ علي الجربي . ولما رجع إلى طرابلس أخذ يدرّس في مساجدها وفي مدارسها ، وتنويها بفضله وجهوده في بث العلم والمعرفة وفي تربية الأجيال منحه رئيس الجمهورية اللبنانية الشيخ بشارة الخوري وسام الأرز . ترك الشيخ عبد الكريم عدة آثار أدبية وصوفية منها : - مقدمة في الأدب الروحي - مجلة أسبوعية « روضة الأدب » - ديوان شعر يشمل مختلف الأغراض الشعرية وفي طليعة هذه الفنون المديح النبوي الذي أفرد له جزآ مهما من ديوانه . وله تخميس لتوسلية الشيخ أمين الجندي ، وقد سماها « نوال الشفا في مديح المصطفى » . جاء فيها [ من الطويل ] :
« إذا ما عدت دهم الكروب العواضل * عليّ وعادتني صروف النّوازل
وعزّ نصيري في الخطوب الغوائل * توسّلت بالمختار أرجى الوسائل
نبيّ لمثلي خير كاف وكافل
هو المرتجى في كلّ دهماء جلّت * وعزّت لها الأنصار منا وقلّت
هو المنّة الكبرى بنصّ الأدلة * هو الرحمة العظمى هو النعمة التي
هامش
( 1 ) الزركلي ، الأعلام 4 / 56 ؛ كحالة ، معجم 6 / 3 - 4 .
معجم أعلام شعراء المدح النبوي — صفحة 242 | محمد احمد درنقية