180 عبد الباقي بن سليمان العمري الفاروقي
يعود نسبه إلى الخليفة عمر بن الخطاب ( ض ) . ولد بالموصل عام 1204 ه / 1790 م . شغل عدة مناصب حكومية في دولة الأتراك العثمانيين في الموصل وبغداد وغيرهما من مدن العراق . وقد استطاع ببعد نظره ، وسلامة تفكيره أن يخمد فتنة النجف الأشرف . توفي ببغداد عام 1278 ه / 1861 م .
له :
نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر - الباقيات الصالحات - ديوان « أهلة الأفكار في معاني الابتكار » - ديوان آخر « الترياق الفاروقي » .
أغلب شعره في مدح الرسول صلى اللّه عليه وسلم وفي مدح ورثاء أهل البيت . من مدائحه تخميس لهمزية البوصيري ، وهي نظم لسيرة الرسول صلى اللّه عليه وسلم ولأهم الحوادث التي صادفته ، ولأشهر غزواته وسراياه جاء فيها [ من الخفيف ] :
« لعلى الرّسل عن علاك انطواء * وأولوا العزم تحت شأوك جاؤوا
ولمرقاك دانت الأصفياء * كيف ترقى رقيّك الأنبياء
يا سماء ما طاولتها سماء
مثل ما رامت الأوائل رمنا * من يضاهيك في العلى ما وجدنا
كلّ حزب منهم بذاك ومنّا * إنما مثّلوا صفاتك للنّا
س كما مثّل النجوم الماء
جئت للخلق رحمة يا رحيم * فحبا الناس منك فضل عميم
كيف يخشى وجدان فقد عديم * وبدا للوجود منك كريم
من كريم آباؤه كرماء
نجم مجد بدا بطالع سعد * فاستوى الليل والنهار بوقد
هل علمتم ما ليلة القدر عندي * ليلة المولد الذي كان للدي
ن سرور بيومه وازدهاء
حيث جبريل في السماوات مجّد * يعلن البشر في ولادة أحمد