تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم أعلام شعراء المدح النبوي — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
يبيت يجافي جنبه عن فراشه * إذا استثقلت بالمشركين المضاجع
أتى بالهدى بعد العمى فقلوبنا * به موقنات أنّ ما قال واقع »
ولما تهيأ ابن رواحة للخروج إلى مؤتة ودّع النبي صلى اللّه عليه وسلم وقال [ من البسيط ] :
« إنّي تفرّست فيك الخير أعرفه * واللّه يعلم أن ما خانني البصر
أنت النبيّ ومن يحرم شفاعته * يوم الحساب لقد أودى به القدر
فثبّت اللّه ما آتاك من حسن * تثبيت موسى ونصرا كالذي نصروا »
ولما شيّع الرسول صلى اللّه عليه وسلم المجاهدين إلى مؤتة قال ابن رواحة [ من الكامل ] :
« خلف السلام على امرئ ودّعته * في النّخل خير مشيّع وخليل »
وقيل من أحسن ما أنشد ابن رواحة في النبي صلى اللّه عليه وسلم [ من البسيط ] :
« لو لم تكن فيه آيات مبينة * لكان منظره ينبيك بالخبر »
لقد كان ينافح عن الرسول صلى اللّه عليه وسلم ويدافع عن الإسلام بلسانه وسيفه ، ويكفيه فخرا أن الرسول صلى اللّه عليه وسلم قال عنه : « رحم اللّه أخي عبد اللّه بن رواحة كان أينما أدركته الصلاة أناخ » « 1 » .
هامش
( 1 ) تاريخ مدينة دمشق ، لابن عساكر . تحقيق : د . شكري فيصل - سكينة الشهابي ، مطاع الطرابيشي ، مجمع اللغة العربية ، دمشق 1982 ، 303 - 358 ؛ الصفدي ، الوافي بالوفيات 17 / 168 - 170 ؛ ابن عبد ربه ، العقد الفريد 5 / 278 ؛ ابن كثير ، البداية والنهاية 4 / 241 255 ؛ الأصفهاني ، حلية الأولياء 1 / 120 ؛ الكاندهلوي ، حياة الصحابة 1 / 687 - 693 ؛ النويري ، نهاية الأرب 3 / 227 و 17 / 38 ؛ ابن منظور ، مختصر تاريخ دمشق 1 / 152 ؛ محمد حسنين هيكل ، حياة محمد ( القاهرة 1358 ه ) ص 394 ؛ الزركلي ، الأعلام 4 / 86 ؛ ابن هشام ، السيرة النبوية 2 / 618 ؛ جميل سلطان ، عبد اللّه بن رواحة ( دمشق 1973 ) ص 5 وما بعدها ؛ الأصفهاني ، دلائل النبوة ، ص 187 وما بعدها ؛ رضا ، محمد رسول اللّه ، ص 296 - 298 ؛ مروة ، أحسن الأثر ، ص 169 ؛ عبد الرحمن عزام ، بطل الأبطال ، ( القاهرة 1954 ) ص 54 ؛ اليافعي ، مرآة الجنان 1 / 14 - 15 ؛ الحافظ الذهبي ، السيرة .
معجم أعلام شعراء المدح النبوي — صفحة 203 | محمد احمد درنقية