130 الزبرقان بن بدر بن امرئ القيس التميمي
والزّبرقان تعني القمر . وفد على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في قومه ، وكان أحد سادتهم ، فأسلموا في العام التاسع الهجري . وقد أنشد بين يدي النبي صلى اللّه عليه وسلم قصيدة مفتخرا بقومه ومطلعها [ من البسيط ] :
« نحن الملوك فلا حيّ يفاخرنا * فينا العلاء وفينا تنصب البيع »
ولّاه الرسول صلى اللّه عليه وسلم صدقات قومه ، وأقرّ أبو بكر وعمر رضي اللّه عنهما على ذلك .
ولما توفي الرسول صلى اللّه عليه وسلم قال الزبرقان يرثيه [ من السريع ] :
« آليت لا أبكي على هالك * بعد رسول اللّه خير الأنام
بعد الذي كان لنا هاديا * من حيرة كانت وبدر الظلام
يا مبلغ الأخبار عن ربّه * فينا ويا محيي ليل التمام
وهادي الناس إلى رشدهم * وشارع الحلّ لهم والحرام
أنت الذي استنقذتنا بعد ما * كنّا على مهواة جرف قيام »
« 1 »
131 زهير بن صرو « أبو جدول »
على أثر معركة حنين أصاب النبي صلى اللّه عليه وسلم من أموال هوازن وسباياهم
هامش
( 1 ) الصفدي ، الوافي بالوفيات ، ج 14 ، تحقيق ديدرينغ ( فيسبادن 1982 ) ص 173 - 174 .