وحي إليه من اللّه العظيم له * عليه في كلّ حين منه تنزيل
باق على الدهر غضّ في تلاوته * وما سواه على التكرار مملول
يا خاتم الرسل هل لي وقفة بمنى * تقضى المنى عندها والقصد والسّول
وهل أزور ضريحا أنت ساكنه * تسري إليك بي العيس المراقيل
حتى أروّى بلثم التّرب فيك حشا * هيهات يشفي الظما من حرّها النيل
فكن شفيعي فإن تشفع فإني من * لحدي إلى جنّة الفردوس منقول
مالي سوى حبّك المرجوّ من عمل * أنفقت عمري وهذا فيه محصول
عليك صلّى إله الخلق ما نفحت * ريح الشّمال وروض الحزن مطلول
وما حكى فيك ربّ النّظم ممتدحا * بانت سعاد فقلبي اليوم متبول »
وفي قصيدة أخرى [ من البسيط ] :
« محمد ذي المقال الصادق الحسن ال * مصدوق في القول مقصي كلّ أفّاك
فثمّ أندى الورى كفا وأعظمهم * جاها وأرحبهم صدرا لملقاك
وخيرهم لنزيل في حماه وأو * فاهم ذماما وأملاهم بجدواك
واحرّ قلباه من شوقي لرؤيته * فقد تقادم عهد الشّيّق الشاكي
صلّى عليه إله العرش ما قطعت * كواكب الأفق ليلا برج أفلاك »
« 1 »
125 خليل بن ظافر سليمان الطرابلسي
ولد يوم الاثنين 2 رجب عام 1371 ه / 1951 م بطرابلس . تلقى دروسه الأولى بمدينته . وعلى أثر رؤيا نبوية ، فتح اللّه سبحانه عليه بالشعر والأدب فبز الأدباء وغلب الشعراء . تتلخص دعوته في الالتزام بالكتاب والسنة ، وخاصة بنهج الشيخين أبي بكر وعمر ( ض ) اللذين خصهما بمدائح كثيرة . له :
إثبات السنة بالقرآن الكريم ، اعتمد فيه بإثبات صحيح البخاري بشواهد قرآنية على كل حديث - مسرحية شعرية : المفتي الدجال - الرد على
هامش
( 1 ) الصفدي ، الوافي بالوفيات 1 / 94 - 97 و 21 / 89 - 91 .