وَاجْعَلْنَا مِنَ الشَّاكِرِينَ لِأَنْعُمِكَ وَأَشْهَدُ أَنَّكَ لَمْ تَزَلْ لِلْهَوَى مُخَالِفاً وَلِلتُّقَى مُحَالِفاً وَعَلَى كَظْمِ الْغَيْظِ قَادِراً وَعَنِ النَّاسِ غَافِراً عَافِياً وَإِذَا عُصِيَ اللَّهُ سَاخِطاً وَإِذَا أُطِيعَ اللَّهُ رَاضِياً وَبِمَا عَهِدَ إِلَيْكَ عَامِلًا رَاعِياً لِمَا اسْتُحْفِظْتَ حَافِظاً مَا اسْتُودِعْتَ مُبَلِّغاً مَا حُمِّلْتَ مُنْتَظِراً مَا وَعَدْتَ وَأَشْهَدُ أَنَّكَ مَا اتَّقَيْتَ ضَارِعاً وَلَا أَمْسَكْتَ عَنْ حَقِّكَ جَازِعاً وَلَا أَحْجَمْتَ عَنْ مُجَاهَدَةِ غَاصِبِيكَ نَاكِلًا وَلَا أَظْهَرْتَ الرِّضَا بِخِلَافِ مَا يَرْضَى اللَّهُ مُدَاهِناً وَلَا وَهَنْتَ لِمَا أَصَابَكَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا ضَعُفْتَ وَلَا اسْتَكَنْتَ عَنْ طَلَبِ حَقِّكَ مُرَاقِباً مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ تَكُونَ كَذَلِكَ بَلْ إِذْ ظُلِمْتَ احْتَسَبْتَ رَبَّكَ وَفَوَّضْتَ إِلَيْهِ أَمْرَكَ وَذَكَّرْتَهُمْ فَمَا اذَّكَرُوا وَوَعَظْتَهُمْ فَمَا اتَّعَظُوا وَخَوَّفْتَهُمُ اللَّهَ فَلَمْ يَخَافُوا وَأَشْهَدُ أَنَّكَ يَا امِيرَ الْمُؤْمِنِينَ جَاهَدْتَ
فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ
حَتَّى