دَعَاكَ اللَّهُ إِلَى جِوَارِهِ وَقَبَضَكَ إِلَيْهِ بِاخْتِيَارِهِ وَأَلْزَمَ أَعْدَاءَكَ الْحُجَّةَ بِقَتْلِهِمْ إِيَّاكَ لِتَكُونَ الْحُجَّةُ لَكَ عَلَيْهِمْ مَعَ مَا لَكَ مِنَ الْحُجَجِ الْبَالِغَةِ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَبَدْتَ اللَّهَ مُخْلِصاً وَجَاهَدْتَ فِي اللَّهِ صَابِراً وَجُدْتَ بِنَفْسِكَ مُحْتَسِباً وَعَمِلْتَ بِكِتَابِهِ وَاتَّبَعْتَ سُنَّةَ نَبِيِّهِ وَأَقَمْتَ الصَّلَاةَ وَآتَيْتَ الزَّكَاةَ وَأَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ مَا اسْتَطَعْتَ مُبْتَغِياً مَا عِنْدَ اللَّهِ رَاغِباً فِيمَا وَعَدَ اللَّهُ لَا تَحْفِلُ بِالنَّوَائِبِ وَلَا تَهِنُ عِنْدَ الشَّدَائِدِ وَلَا تُحْجِمُ عَنْ مُحَارِبٍ أَفِكَ مَنْ نَسَبَ غَيْرَ ذَلِكَ إِلَيْكَ وَافْتَرَى بَاطِلًا عَلَيْكَ وَأَوْلَى لِمَنْ عَنَدَ عَنْكَ لَقَدْ جَاهَدْتَ
فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ
وَصَبَرْتَ عَلَى الْأَذَى صَبْرَ احْتِسَابٍ وَأَنْتَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَصَلَّى لَهُ وَجَاهَدَ وَأَبْدَى صَفْحَتَهُ فِي دَارِ الشِّرْكِ وَالْأَرْضُ مَشْحُونَةٌ ضَلَالَةً
وَ