تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المزار في كيفية زيارات النبي والأئمة ( ع ) — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
وَمَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَا أَمِينَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَسَفِيرَهُ فِي خَلْقِهِ وَحُجَّتَهُ الْبَالِغَةَ عَلَى عِبَادِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا دِينَ اللَّهِ الْقَوِيمَ وَصِرَاطَهُ الْمُسْتَقِيمَ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبَأُ الْعَظِيمُ
الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ
وَعَنْهُ يُسْأَلُونَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ آمَنْتَ بِاللَّهِ وَهُمْ مُشْرِكُونَ وَصَدَّقْتَ بِالْحَقِّ وَهُمْ مُكَذِّبُونَ وَجَاهَدْتَ وَهُمْ مُحْجِمُونَ وَعَبَدْتَ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ صَابِراً مُحْتَسِباً حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ
أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ الْمُسْلِمِينَ وَيَعْسُوبَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِمَامَ الْمُتَّقِينَ وَقَائِدَ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ أَشْهَدُ أَنَّكَ أَخُو رَسُولِ اللَّهِ وَوَصِيُّهُ وَوَارِثُ عِلْمِهِ وَأَمِينُهُ عَلَى شَرْعِهِ وَخَلِيفَتُهُ فِي أُمَّتِهِ وَأَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَصَدَّقَ بِمَا أَنْزَلَ عَلَى نَبِيِّهِ وَأَشْهَدُ أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ عَنِ اللَّهِ