تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المزار في كيفية زيارات النبي والأئمة ( ع ) — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
كُونُوا أَنْصَارِي حَتَّى أَدْخُلَ هَذَا الْبَيْتَ وَأَدْعُوَ اللَّهَ بِفُنُونِ الدَّعَوَاتِ وَأَعْتَرِفَ لِلَّهِ بِالْعُبُودِيَّةِ وَلِهَذَا الْإِمَامِ وَأَبْنَائِهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ بِالطَّاعَةِ . ثُمَّ ادْخُلْ مُقَدِّماً رِجْلَكَ الْيُمْنَى وَامْشِ حَتَّى تَقِفَ عَلَى الضَّرِيحِ وَاسْتَقْبِلْهُ وَاجْعَلِ الْقِبْلَةَ بَيْنَ كَتِفَيْكَ وَقُلْ : السَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَصَفْوَةِ رَبِّ الْعَالَمِينَ أَمِينِ اللَّهِ عَلَى وَحْيِهِ وَعَزَائِمِ أَمْرِهِ وَالْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ وَالْفَاتِحِ لِمَا اسْتَقْبَلَ وَالْمُهَيْمِنِ عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ وَصَلَوَاتُهُ وَتَحِيَّاتُهُ وَالسَّلَامُ عَلَى أَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَمَلَائِكَتِهِ الْمُقَرَّبِينَ وَعِبَادِهِ الصَّالِحِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَيِّدَ الْوَصِيِّينَ وَوَارِثَ عِلْمِ النَّبِيِّينَ ( وَالْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ ) وَوَلِيَّ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَمَوْلَايَ