الفصل السّادس في فضل مسجد الجعفي والصّلاة والدّعاء فيه
رُوِيَ عَنْ مِيثَمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ أَصْحَرَ بِي مَوْلَايَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ( عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ) عَلَيْهِ السَّلَامُ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي قَدْ خَرَجَ مِنَ الْكُوفَةِ وَانْتَهَى إِلَى مَسْجِدِ جُعْفِيٍّ تَوَجَّهَ إِلَى الْقِبْلَةِ وَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فَلَمَّا سَلَّمَ وَسَبَّحَ بَسَطَ كَفَّيْهِ وَقَالَ إِلَهِي كَيْفَ أَدْعُوكَ وَقَدْ عَصَيْتُكَ وَكَيْفَ لَا أَدْعُوكَ وَقَدْ عَرَفْتُكَ وَحُبُّكَ فِي قَلْبِي مَكِينٌ مَدَدْتُ إِلَيْكَ يَداً بِالذُّنُوبِ مَمْلُوَّةً وَعَيْناً بِالرَّجَاءِ مَمْدُودَةً إِلَهِي أَنْتَ مَالِكُ الْعَطَايَا وَأَنَا أَسِيرُ الْخَطَايَا وَمِنْ كَرَمِ الْعُظَمَاءِ الرِّفْقُ بِالْأُسَرَاءِ وَأَنَا أَسِيرٌ بِجُرْمِي مُرْتَهَنٌ بِعَمَلِي إِلَهِي مَا أَضْيَقَ