ثُمَّ تَدْخُلُ الْمَسْجِدَ وَتَقُولُ :
اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِاللَّهِ وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَبِوَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْأَئِمَّةِ الْهَادِينَ الْمَهْدِيِّينَ الصَّادِقِينَ النَّاطِقِينَ الرَّاشِدِينَ الَّذِينَ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهَّرَهُمْ تَطْهِيراً رَضِيتُ بِهِمْ أَئِمَّةً وَقَادَةً وَسَادَةً وَهُدَاةً وَمَوَالِيَ سَلَّمْتُ لِأَمْرِ اللَّهِ لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً وَلَا أَتَّخِذُ مَعَ اللَّهِ وَلِيّاً كَذَبَ الْعَادِلُونَ بِاللَّهِ وَضَلُّوا ضَلَالًا بَعِيداً حَسْبِيَ اللَّهُ وَأَوْلِيَاءُ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَأَنَّ عَلِيّاً وَالْأَئِمَّةَ الْمَهْدِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ أَوْلِيَائِي وَحُجَّةُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ
( 49 )
[ أعمال الأسطوانة الرابعة ]
ثمّ صر إلى الرّابعة ممّا يلي باب الأنماط تصير إلى الأسطوانة بمقدار