تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المزار في كيفية زيارات النبي والأئمة ( ع ) — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
وَيُسَمَّى دُعَاءَ الِاسْتِقَالَةِ وَهُوَ يَا مَنْ بِرَحْمَتِهِ يَسْتَغِيثُ الْمُذْنِبُونَ وَيَا مَنْ إِلَى ذِكْرِ إِحْسَانِهِ يَفْزَعُ الْمُضْطَرُّونَ وَيَا أُنْسَ كُلِّ مُسْتَوْحِشٍ غَرِيبٍ وَيَا فَرَجَ كُلِّ مَحْزُونٍ كَئِيبٍ وَيَا عَوْنَ كُلِّ مَخْذُولٍ فَرِيدٍ وَيَا عَضُدَ كُلِّ مُحْتَاجٍ طَرِيدٍ أَنْتَ
وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً
وَجَعَلْتَ لِكُلِّ مَخْلُوقٍ فِي نِعَمِكَ سَهْماً وَأَنْتَ الَّذِي عَفْوُهُ أَنْسَانِي عِقَابَهُ وَأَنْتَ الَّذِي تَسْعَى رَحْمَتُهُ أَمَامَ غَضَبِهِ وَأَنْتَ الَّذِي عَطَاؤُهُ أَكْثَرُ مِنْ مَنْعِهِ وَأَنْتَ الَّذِي لَا يَرْغَبُ فِي جَزَاءِ مَنْ أَعْطَاهُ وَأَنْتَ الَّذِي لَا يُفْرِطُ فِي عِقَابِ مَنْ عَصَاهُ وَأَنَا عَبْدُكَ الَّذِي أَمَرْتَهُ بِالدُّعَاءِ فَقَالَ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ هَا أَنَا ذَا بَيْنَ يَدَيْكَ وَأَنَا الَّذِي أَوْقَرَتِ الْخَطَايَا ظَهْرَهُ وَأَنَا الَّذِي أَفْنَتِ الذُّنُوبُ عُمُرَهُ وَأَنَا الَّذِي بِجَهْلِهِ عَصَاكَ وَلَمْ تَكُنْ أَهْلًا لِذَلِكَ هَلْ أَنْتَ يَا إِلَهِي رَاحِمٌ مَنْ دَعَاكَ فأبلغ [ فَأُبَالِغَ ] فِي الدُّعَاءِ أَمْ أَنْتَ غَافِرٌ لِمَنْ بَكَى فَأُسْرِعَ
المزار في كيفية زيارات النبي والأئمة ( ع ) — صفحة 228 | الشهيد الأول