تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المزار في كيفية زيارات النبي والأئمة ( ع ) — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
وَبِكُمْ عُرِفَ حَقُّ اللَّهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَمُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَأَنْتُمْ نُورُ اللَّهِ مِنْ بَيْنِ أَيْدِينَا وَمِنْ خَلْفِنَا وَأَنْتُمْ سِرُّ اللَّهِ وَأَنْتُمْ سُنَّةُ اللَّهِ الَّتِي يَسْبِقُ بِهَا الْقَضَاءُ وَبِكُمْ وَجَبَ الْقَضَاءُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَا لَكَ مُسَلِّمٌ تَسْلِيماً وَعَلَيْكَ مُهَيْمِناً سِلْمٌ لِأَمْرِكَ لَا أُشْرِكُ بِاللَّهِ رَبّاً وَلَا أَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ وَلِيّاً الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانِي بِكُمْ وَمَا كُنْتُ لِأَهْتَدِيَ
لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ
اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا هَدَانَا

[ اعمال صحن المسجد ]

ثُمَّ تُصَلِّي فِي صَحْنِ الْمَسْجِدِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ لِلْحَوَائِجِ رَكْعَتَيْنِ بِالْحَمْدِ وَ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
وَرَكْعَتَيْنِ بِالْحَمْدِ وَإِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فَإِذَا فَرَغْتَ فَسَبِّحْ تَسْبِيحَ الزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا السَّلَامُ فَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ يَا فُلَانُ أَمَا تَغْدُو فِي الْحَاجَةِ أَمَا تَمُرُّ فِي الْمَسْجِدِ الْأَعْظَمِ عِنْدَكُمْ فِي الْكُوفَةِ قَالَ بَلَى قَالَ فَصَلِّ فِيهِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَقُلْ :
المزار في كيفية زيارات النبي والأئمة ( ع ) — صفحة 234 | الشهيد الأول