عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ( وَهُوَ قَرِيبٌ مُجِيبٌ ) وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى خِيَرَتِهِ مِنْ خَلْقِهِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً ( 42 ) فَإِذَا أَرَدْتَ الِانْصِرَافَ فَوَدِّعْهُ وَقُلْ :
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ وَصَفِيَّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَوَلِيَّهُ النَّاصِحَ الْأَمِينَ كُنْتَ لِلَّهِ نَاصِراً وَعَلَى دِينِهِ مُحَافِظاً وَعَنِ النَّبِيِّ وَالْوَصِيِّ مُحَامِياً فَجَزَاكَ اللَّهُ عَنْ دِينِهِ وَعَنْ أَوْلِيَائِهِ خَيْرَ الْجَزَاءِ وَأَسْتَوْدِعُكَ اللَّهَ وَأَسْتَرْعِيكَ وَأَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ
وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ
ثُمَّ قَبِّلْهُ وَانْصَرِفْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى
( 43 )