تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المزار في كيفية زيارات النبي والأئمة ( ع ) — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
يَا مَنْ قَالَ لَهُ سَيِّدُ الْخَلْقِ مِنَ الْإِنْسِ وَالْجَانِّ أَنْتَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ لَا يُدَانِيكَ إِنْسَانٌ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ تَوَلَّى أَمْرَهُ عِنْدَ وَفَاتِهِ أَبُو الْحَسَنَيْنِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ جُوزِيتَ عَنْهُ بِكُلِّ إِحْسَانٍ السَّلَامُ عَلَيْكَ فَقَدْ دِنْتَ بِخَيْرِ الْأَدْيَانِ كُنْتَ عَبْدَ خَيْرِ دَيَّانٍ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ أَتَيْتُكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ زَائِراً قَاضِياً حَقَّ الْإِمَامِ وَشَاكِراً لِبَلَائِكَ فِي الْإِسْلَامِ فَأَسْأَلُ اللَّهَ الَّذِي خَصَّكَ بِصِدْقِ الدِّينِ وَمُتَابَعَةِ الْخَيِّرَيْنِ الْفَاضِلَيْنِ أَنْ يُحْيِيَنِي حَيَاتَكَ وَيَحْشُرَنِي فِي مَحْشَرِكَ وَعَلَى إِنْكَارِ مَا أَنْكَرْتَ وَمُنَابَذَةِ مَنْ نَابَذْتَ وَالرَّدِّ عَلَى مَنْ خَالَفْتَ
أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ
مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ فَكُنْ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ شَاهِداً لِي بِهَذِهِ الزِّيَارَةِ عِنْدَ إِمَامِي وَإِمَامِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ جَمَعَ اللَّهُ بَيْنِي وَبَيْنَكَ وَبَيْنَهُمْ فِي مُسْتَقَرٍّ مِنْ رَحْمَتِهِ إِنَّهُ وَلِيُّ ذَلِكَ وَالْقَادِرُ عَلَيْهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَالسَّلَامُ
المزار في كيفية زيارات النبي والأئمة ( ع ) — صفحة 219 | الشهيد الأول