مُعْتَقِداً أَنَّكَ تَسْمَعُ وَتُجِيبُ وَتُعَاقِبُ وَتُثِيبُ اللَّهُمَّ فَاجْعَلْ خُطُوَاتِي عَنْهُ كَفَّارَةً لِمَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِي وَصَلَوَاتِي عَنْهُ شَاهِدَةً لَهُ بِصِدْقِ الْإِيمَانِ مُثْبَتَةً لَهُ فِي دِيوَانِ الْغُفْرَانِ اللَّهُمَّ مَا أَصَابَنِي مِنْ تَعَبٍ أَوْ نَصَبٍ أَوْ سَغَبٍ أَوْ لُغُوبٍ فَأْجُرْ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ فِيهِ وَأْجُرْنِي عَلَيْهِ وآله وَكَذَلِكَ قُلْ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَعِنْدَ الْأَئِمَّةِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ ثُمَّ قُلْ :
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ مِنْ فُلَانِ ابْنِ فُلَانٍ فَإِنِّي أَتَيْتُكَ زَائِراً عَنْهُ فَاشْفَعْ لِي وَلَهُ عِنْدَ رَبِّكَ اللَّهُمَّ أَوْصِلْ إِلَيْهِ مِنْ رَحْمَتِكَ مَا يَسْتَغْنِي بِهِ عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ وَإِنْ كَانَ مَيِّتاً قَالَ النَّائِبُ عَنْهُ بَعْدَ ذَلِكَ اللَّهُمَّ جَافِ الْأَرْضَ عَنْ جَنْبَيْهِ وَاجْعَلْ رَحْمَتَكَ
المزار في كيفية زيارات النبي والأئمة ( ع ) — صفحة 223
مساهمون: الشهيد الأول
ص٢٢٣