مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ فَضَاعَفَ عَلَيْهِمُ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ ( 40 ) فَإِذَا أَرَدْتَ الِانْصِرَافَ فَوَدِّعْهُمْ وَقُلْ :
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ بَيْتِ النُّبُوَّةِ وَمَعْدِنَ الرِّسَالَةِ سَلَامَ مُوَدِّعٍ لَا سَئِمٍ وَلَا قَالٍ وَ
رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ
إِنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيدٌ مَجِيدٌ سَلَامَ وَلِيٍّ غَيْرِ رَاغِبٍ عَنْكُمْ وَلَا مُنْحَرِفٍ عَنْكُمْ وَلَا مُسْتَبْدِلٍ بِكُمْ وَلَا مُؤْثِرٍ عَلَيْكُمْ وَلَا زَاهِدٍ فِي قُرْبِكُمْ لَا جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَةِ قُبُورِكُمْ وَإِتْيَانِ مَشَاهِدِكُمْ وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ وَحَشَرَنِيَ اللَّهُ فِي زُمْرَتِكُمْ وَأَوْرَدَنِي حَوْضَكُمْ وَجَعَلَنِي مِنْ حِزْبِكُمْ وَأَرْضَاكُمْ عَنِّي وَمَكَّنَنِي فِي دَوْلَتِكُمْ وَأَحْيَانِي فِي رَجْعَتِكُمْ وَمَلَّكَنِي فِي أَيَّامِكُمْ وَشَكَرَ سَعْيِي بِكُمْ وَغَفَرَ ذَنْبِي بِشَفَاعَتِكُمْ وَأَقَالَ عَثْرَتِي بِمَحَبَّتِكُمْ وَأَعْلَا كَعْبِي بِمُوَالاتِكُمْ وَشَرَّفَنِي بِطَاعَتِكُمْ وَأَعَزَّنِي بِهُدَاكُمْ