وَعَدُوِّهِمْ يَا إِلَهَ الْعَالَمِينَ وَلَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِي إِيَّاهَا وَارْزُقْنِي الْعَوْدَ إِلَيْهَا أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي وَإِذَا تَوَفَّيْتَنِي فَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَتِهَا وَأَدْخِلْنِي فِي شَفَاعَةِ وَلَدِهَا وَشَفَاعَتِهَا وَاغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَ
آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا
بِرَحْمَتِكَ
عَذابَ النَّارِ
وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا مَوَالِيَّ وَسَادَاتِي وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ
( 39 )
وأمّا الخاتمة
ففيها فصول
الفصل الأول في زيارة مختصرة جامعة
يزار بها في جميع المشاهد المشرفة على ساكنها السلام
فَإِذَا أَرَدْتَ أَحَدَ الْمَشَاهِدِ فَقِفْ مُسْتَقْبِلًا بِوَجْهِكَ نَحْوَ الْقَبْرِ الشَّرِيفِ فَقُلْ :