وَقِسْطاً كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَجَوْراً إِنَّكَ سَمِيعٌ مُجِيبٌ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ ائْذَنْ لِوَلِيِّكَ فِي الدُّخُولِ إِلَى حَرَمِكَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَعَلَى آبَائِكَ الطَّاهِرِينَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ( 37 ) فَإِذَا نَزَلْتَ السِّرْدَابَ فَقُلْ :
السَّلَامُ عَلَى الْحَقِّ الْجَدِيدِ وَالْعَالِمِ الَّذِي عِلْمُهُ لَا يَبِيدُ السَّلَامُ عَلَى مُحْيِي الْمُؤْمِنِينَ وَمُبِيرِ الْكَافِرِينَ السَّلَامُ عَلَى مَهْدِيِّ الْأُمَمِ وَجَامِعِ الْكَلِمِ السَّلَامُ عَلَى خَلَفِ السَّلَفِ وَصَاحِبِ الشَّرَفِ السَّلَامُ عَلَى حُجَّةِ الْمَعْبُودِ وَكَلِمَةِ الْمَحْمُودِ السَّلَامُ عَلَى مُعِزِّ الْأَوْلِيَاءِ وَمُذِلِّ الْأَعْدَاءِ السَّلَامُ عَلَى وَارِثِ الْأَنْبِيَاءِ وَخَاتَمِ الْأَوْصِيَاءِ السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ الْمُنْتَظَرِ وَالْغَائِبِ الْمُشْتَهَرِ السَّلَامُ عَلَى السَّيْفِ الشَّاهِرِ وَالْقَمَرِ الزَّاهِرِ وَالنُّورِ الْبَاهِرِ السَّلَامُ عَلَى شَمْسِ الظَّلَامِ وَبَدْرِ التَّمَامِ السَّلَامُ عَلَى رَبِيعِ الْأَيْتَامِ وَفِطْرَةِ
المزار في كيفية زيارات النبي والأئمة ( ع ) — صفحة 208
مساهمون: الشهيد الأول
ص٢٠٨