تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المزار في كيفية زيارات النبي والأئمة ( ع ) — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
الْأَنَامِ السَّلَامُ عَلَى صَاحِبِ الصَّمْصَامِ وَفَلَّاقِ الْهَامِ السَّلَامُ عَلَى صَاحِبِ الدِّينِ الْمَأْثُورِ وَالْكِتَابِ الْمَسْطُورِ وَالسَّلَامُ عَلَى بَقِيَّةِ اللَّهِ فِي بِلَادِهِ وَحُجَّتِهِ عَلَى عِبَادِهِ وَالْمُنْتَهَى إِلَيْهِ مَوَارِيثُ الْأَنْبِيَاءِ وَلَدَيْهِ مَوْجُودٌ آثَارُ الْأَصْفِيَاءِ السَّلَامُ عَلَى الْمُؤْتَمَنِ عَلَى السِّرِّ وَالْوَلِيِّ لِلْأَمْرِ وَالسَّلَامُ عَلَى الْمَهْدِيِّ الَّذِي وَعَدَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ الْأُمَمَ أَنْ يَجْمَعَ بِهِ الْكَلِمَ وَيَلُمَّ بِهِ الشَّعْثَ وَيَمْلَأَ بِهِ الْأَرْضَ قِسْطاً وَعَدْلًا وَيُمَكِّنَ لَهُ وَيُنْجِزَ بِهِ وَعْدَ الْمُؤْمِنِينَ أَشْهَدُ أَنَّكَ وَالْأَئِمَّةَ مِنْ آبَائِكَ أَئِمَّتِي وَمَوَالِيَّ فِي حَيَاةِ الدُّنْيَا
وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ
أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ أَنْ تَسْأَلَ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي صَلَاحِ شَأْنِي وَقَضَاءِ حَوَائِجِي وَغُفْرَانِ ذُنُوبِي وَالْأَخْذِ بِيَدِي فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَآخِرَتِي لِي وَلِكَافَّةِ إِخْوَانِيَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ إِنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ