يَا مَوْلَايَ إِمَاماً وَهَادِياً وَوَلِيّاً وَمُرْشِداً لَا أَبْتَغِي بِكَ بَدَلًا وَلَا أَتَّخِذُ مِنْ دُونِكَ وَلِيّاً أَشْهَدُ أَنَّكَ الْحَقُّ الثَّابِتُ الَّذِي لَا عَيْبَ فِيهِ وَأَنَّ وَعْدَ اللَّهِ فِيكَ حَقٌّ لَا أَرْتَابُ لِطُولِ الْغَيْبَةِ وَبُعْدِ الْأَمَدِ وَلَا أَتَحَيَّرُ مَعَ مَنْ جَهِلَكَ وَجَهِلَ بِكَ مُنْتَظِرٌ مُتَوَقِّعٌ لِأَيَّامِكَ وَأَنْتَ الشَّافِعُ الَّذِي لَا تُنَازَعُ وَالْوَلِيُّ الَّذِي لَا تُدَافَعُ ذَخَرَكَ اللَّهُ لِنُصْرَةِ الدِّينِ وَإِعْزَازِ الْمُؤْمِنِينَ وَالِانْتِقَامِ مِنَ الْجَاحِدِينَ الْمَارِقِينَ أَشْهَدُ أَنَّ بِوَلَايَتِكَ تُقْبَلُ الْأَعْمَالُ وَتُزَكَّى الْأَفْعَالُ وَتُضَاعَفُ الْحَسَنَاتُ وَتُمْحَى السَّيِّئَاتُ فَمَنْ جَاءَ بِوَلَايَتِكَ وَاعْتَرَفَ بِإِمَامَتِكَ قُبِلَتْ أَعْمَالُهُ وَصُدِّقَتْ أَقْوَالُهُ وَتُضَاعَفُ حَسَنَاتُهُ وَمُحِيَتْ سَيِّئَاتُهُ وَمَنْ عَدَلَ عَنْ وَلَايَتِكَ وَجَهِلَ مَعْرِفَتَكَ وَاسْتَبْدَلَ بِكَ غَيْرَكَ أَكَبَّهُ اللَّهُ عَلَى مَنْخِرِهِ فِي النَّارِ وَلَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ مِنْهُ عَمَلًا وَلَمْ يُقِمْ لَهُ
يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً
أُشْهِدُ اللَّهَ وَأُشْهِدُكَ يَا مَوْلَايَ بِهَذَا ظَاهِرُهُ كَبَاطِنِهِ وَسِرُّهُ كَعَلَانِيَتِهِ وَأَنْتَ