أَنْ يَجْعَلَ حَظِّي مِنْ زِيَارَتِكُمَا الصَّلَاةَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَأَنْ يَرْزُقَنِي شَفَاعَتَكُمَا وَلَا يُفَرِّقَ بَيْنِي وَبَيْنَكُمَا وَلَا يَسْلُبَنِي حُبَّكُمَا وَحُبَّ آبَائِكُمَا الصَّالِحِينَ وَأَنْ لَا يَجْعَلَهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِكُمَا وَأَنْ يَحْشُرَنِي مَعَكُمَا وَيَجْمَعَ بَيْنِي وَبَيْنَكُمَا فِي الْجَنَّةِ بِرَحْمَتِهِ ثُمَّ تَنْكَبُّ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنَ الْقَبْرَيْنِ فَتُقَبِّلُهُ وَتَضَعُ خَدَّيْكَ عَلَيْهِ ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ وَتَقُولُ :
اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي حُبَّهُمْ وَتَوَفَّنِي عَلَى وَلَايَتِهِمْ اللَّهُمَّ الْعَنْ ظَالِمِي آلِ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ وَانْتَقِمْ مِنْهُمْ اللَّهُمَّ الْعَنِ الْأَوَّلِينَ مِنْهُمْ وَالْآخِرِينَ وَضَاعِفْ عَلَيْهِمُ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ
إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ *
اللَّهُمَّ عَجِّلْ فَرَجَ وَلِيِّكَ وَابْنِ نَبِيِّكَ وَاجْعَلْ فَرَجَنَا مَعَ فَرَجِهِمْ يَا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ ثُمَّ تُصَلِّي عِنْدَ الرَّأْسِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَتُصَلِّي بَعْدَهَا مَا بَدَا لَكَ وَتَدْعُو