تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المزار في كيفية زيارات النبي والأئمة ( ع ) — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
نَوَالِكَ فَلَقَدْ أَسَرَّ الْحَسْرَةَ وَأَخْفَى الزَّفْرَةَ وَتَجَرَّعَ الْغُصَّةَ وَلَمْ يَتَخَطَّ مَا مُثِّلَ لَهُ مِنْ وَحْيِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ صَلَاةً تَرْضَاهَا لَهُمْ وَبَلِّغْهُمْ مِنَّا تَحِيَّةً كَثِيرَةً وَسَلَاماً وَآتِنَا مِنْ لَدُنْكَ فِي مُوَالاتِهِمْ فَضْلًا وَإِحْسَاناً وَرَحْمَةً وَغُفْرَاناً إِنَّكَ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ . ثُمَّ صَلِّ صَلَاةَ الزِّيَارَةِ رَكْعَتَيْنِ تَقْرَأُ فِيهَا مَا شِئْتَ فَإِذَا فَرَغْتَ سَبِّحْ تَسْبِيحَ الزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا السَّلَامُ وَقُلْ اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ لِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ
وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً
وَلَمْ أَحْضُرْ زَمَانَ رَسُولِكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ السَّلَامُ اللَّهُمَّ وَقَدْ زُرْتُهُ رَاغِباً تَائِباً مِنْ سَيِّءِ عَمَلِي وَمُسْتَغْفِراً لَكَ مِنْ ذُنُوبِي وَمُقِرّاً لَكَ بِهَا وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِهَا مِنِّي وَمُتَوَجِّهاً