رَحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ يَوْمَ يُرَدُّونَ
إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ *
يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ سِراعاً كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ
كَأَنَّهُمْ جَرادٌ مُنْتَشِرٌ مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ
إِلَى اللَّهِ يَوْمَ الْوَاقِعَةِ يَوْمَ تُرَجُّ
الْأَرْضُ رَجًّا
يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً
يَوْمَ الشَّاهِدِ وَالْمَشْهُودِ يَوْمَ تَكُونُ الْمَلَائِكَةُ صَفّاً صَفّاً اللَّهُمَّ ارْحَمْ مَوْقِفِي فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَا تُخْزِنِي فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ بِمَا جَنَيْتُ عَلَى نَفْسِي وَاجْعَلْ يَا رَبِّ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ مَعَ أَوْلِيَائِكَ مُنْطَلَقِي فِي زُمْرَةِ مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ مَحْشَرِي وَاجْعَلْ حَوْضَهُ مَوْرِدِي وَفِي الْغُرِّ الْكِرَامِ مَصْدَرِي وَأَعْطِنِي كِتَابِي بِيَمِينِي حَتَّى أَفُوزَ بِحَسَنَاتِي وَتُبَيِّضَ بِهِ وَجْهِي وَتُيَسِّرَ بِهِ حِسَابِي وَتُرَجِّحَ بِهِ مِيزَانِي وَأَمْضِيَ مَعَ الْفَائِزِينَ مِنْ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ إِلَى رِضْوَانِكَ وَجِنَانِكَ يَا إِلَهَ