اللَّهُ بِكَ اشْرَفَ مَحَلِّ الْمُكَرَّمِينَ وَأَعْلَى مَنَازِلِ الْمُقَرَّبِينَ وَأَرْفَعَ دَرَجَاتِ الْمُرْسَلِينَ حَيْثُ لَا يَلْحَقُكَ لَاحِقٌ وَلَا يَفُوقُكَ فَائِقٌ وَلَا يَسْبِقُكَ سَابِقٌ وَلَا يَطْمَعُ فِي إِدْرَاكِكَ طَامِعٌ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي اسْتَنْقَذَنَا بِكَ مِنَ الْهَلَكَةِ وَهَدَانَا بِكَ مِنَ الضَّلَالَةِ وَنَوَّرَنَا بِكَ مِنَ الظُّلْمَةِ فَجَزَاكَ اللَّهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفْضَلَ مَا جَازَى نَبِيّاً عَنْ أُمَّتِهِ وَرَسُولًا عَمَّنْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ زُرْتُكَ عَارِفاً بِحَقِّكَ مُقِرّاً بِفَضْلِكَ مُسْتَبْصِراً بِضَلَالَةِ مَنْ خَالَفَكَ وَخَالَفَ أَهْلَ بَيْتِكَ عَارِفاً بِالْهُدَى الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي وَنَفْسِي وَأَهْلِي وَوُلْدِي وَمَالِي أَنَا أُصَلِّي عَلَيْكَ كَمَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَصَلَّى عَلَيْكَ مَلَائِكَتُهُ وَأَنْبِيَاؤُهُ وَرُسُلُهُ صَلَاةً مُتَتَابِعَةً وَافِرَةً مُتَوَاصِلَةً لَا انْقِطَاعَ لَهَا وَلَا أَمَدَ وَلَا أَجَلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ كَمَا أَنْتُمْ أَهْلُهُ .
المزار في كيفية زيارات النبي والأئمة ( ع ) — صفحة 13
مساهمون: الشهيد الأول
ص١٣