تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المزار في كيفية زيارات النبي والأئمة ( ع ) — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
ثُمَّ تَنْكَبُّ عَلَى الْقَبْرِ وَتُقَبِّلُهُ وَتَضَعُ خَدَّكَ عَلَيْهِ وَتَنْحَرِفُ إِلَى عِنْدِ الرَّأْسِ فَتُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ تَتَحَوَّلُ إِلَى الرِّجْلَيْنِ فَتَزُورُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ فَتَقُولُ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ وَابْنَ مَوْلَايَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ ظَلَمَكَ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنِ اسْتَخَفَّ حُرْمَتَكَ وَضَاعَفَ عَلَيْهِمُ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ وَتَدْعُو بِمَا تُرِيدُ ثُمَّ تَزُورُ الشُّهَدَاءَ فَتَقُولُ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا الصِّدِّيقُونَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا الشُّهَدَاءُ الصَّابِرُونَ أَشْهَدُ أَنَّكُمْ جَاهَدْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
حَقَّ جِهادِهِ
وَصَبَرْتُمْ عَلَى الْأَذَى فِي جَنْبِ اللَّهِ وَنَصَحْتُمْ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ حَتَّى أَتَاكُمُ الْيَقِينُ أَشْهَدُ أَنَّكُمْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّكُمْ تُرْزَقُونَ فَجَزَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الْإِسْلَامِ وَأَهْلِهِ أَفْضَلَ جَزَاءِ الْمُحْسِنِينَ